إبن سهل الطبري

431

فردوس الحكمة في الطب

الباب الحادي والعشرون في الأرانب ، إذا دخنت أطراف البدن بشعر الأرنب لم يعمل فيها البرد ، وان بخر بشعره من به وجع الرية اخرج رطوباتها ، ومن اكل من زبله مسحوقا مع الشراب نفع من يبول في فراشه ، وإذا شرب من كبده مسحوقا بقدر رطل من ماء قطع نزف دم الأرحام ، وإذا قلي بطونها في المقلى وسحق مع دهن الآس انبت الشعر إذا ما طلي على الرأس ، وان شربت من إنفحة الذكر منه ؟ ؟ مع الشراب الممزوج ولدت ذكرا إن شاء الله وان شربت من إنفحة الأنثى ولدت أنثى بأذن الله ، وان شرب منها قدر باقلاة مع شراب صلب نفع من الربع ، وان خلط أنفحته بالخطمي والزيت ووضع على البدن اخرج النصول والقصب ، وان شرب الصبيان من أنفحته نفع من الصرع ، وان طلى الخنازير بدم أرنب ينفعها ، ودلكت الخنازير بخصية الثعلب نفعها ، الباب الثاني والعشرون في القنفذ ، يؤخذ أمعاء القنفذ فتجفف في الشمس ثم يؤخذ من نحاتتها بقدر ما يحمل بثلاثة أصابع ويشرب مع الشراب فينفع من عسر البول ، ويؤخذ من جلد القنفذ ويسحق بعسل ويطلى على الرأس فينفع من داء الثعلب وينبت الشعر ، ويؤخذ مرارته فيجفف ويكحل بها فينفع من بياض العين ، وان طلى مرارته على الوضح وبياض البدن غير لونه ، وان سحقت مرارته مع رأس الخفاش ، ويداف بلبن الكلاب ثم يسحق ابدا حتى يصير كالعسل ويطلي على الجسد